http://www.amnesty.org/ar/for-media/press-releases/palestinian-human-rights-activist-jailed-israel-2011-01-31

إسرائيل تسجن ناشطاً فلسطينيا من أجل حقوق الإنسان
31 يناير 2011

AI Index: PRE01/038/2011

حثت منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية على التوقف عن مضايقة ناشطي حقوق الإنسان الفلسطينيين عقب صدور حكم بالسجن تسع سنوات اليوم ضد مناضل فلسطيني معروف من أجل حقوق الإنسان في حيفا، مضيفةً إليها سنة أخرى مع وقف التنفيذ.

فقد أدانت محاكم مختلفة امير مخول، الناشط الفلسطيني الجسور، بعدة تهم تتعلق بالاتصال بأعداء إسرائيل وبالتجسس، عقب التوصل إلى اتفاق على صفقة في محاكمته مقابل اعترافه. حيث وجهت إليه في الأصل تهمة أكثر خطورة، وهي “تقديم المساعدة إلى جهة معادية أثناء الحرب”، والتي كان من الممكن أن يحكم بناء عليها بالسجن المؤبد، ولكن الادعاء أسقط هذه التهمة عندما وافق على عقد صفقة يعترف المتهم فيها بذنبه.

وتعليقاً على سجن ناشط حقوق الإنسان الفلسطيني، قال فيليب لوثر، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن “سجن امير مخول تطور يبعث على القلق الشديد، وسنقوم بدراسة تفاصيل الحكم الصادر بحقه بالتفصيل في أسرع وقت ممكن”.

“وتساورنا بواعث قلق بالغ كذلك بسبب مزاعم تعرضه للتعذيب ولغيره من ضروب المعاملة السيئة عقب القبض عليه في 6 مايو/أيار من السنة الفائتة أثناء اقتحام الشرطة منـزله فجراً في حيفا، وكذلك بسبب عدم السماح له برؤية محامييه لمدة 12 يوماً عقب القبض عليه، وبسبب إصدار أوامر بتكميم فمه، الأمر الذي حال دون التغطية الإعلامية لقضيته طيلة هذا الوقت.”

وبموجب قانون العقوبات الإسرائيلي، يمكن أن توجه إلى الأشخاص تهمة “التجسس” حتى إذا كانت المعلومات التي يجري تمريرها إلى “عميل للعدو” معروفة للملأ، وحتى إذا لم تكن هناك أية نية في التسبب بالأذى عبر تمريرها.

وادّعى ممثل الادعاء أن ناشطاً في المجتمع المدني الأردني كان امير مخول على اتصال به هو عميل لحزب الله، وأنه أعطى هذا الشخص معلومات تتعلق بموقع قاعدة عسكرية وبمواقع لمكاتب تعود إلى أجهزة الأمن العام.

واعتمد الاعتراف الذي قامت عليه إدانة امير مخول والحكم عليه كدليل من جانب المحكمة، رغم ورود مزاعم بأن ما أدلى به من أقوال انتزع منه تحت وطأة الإكراه وبأنه قد تعرض للتعذيب. كما يبدو أن المعلومات التي زُعم أن امير مخول قد قام بتمريرها معلنة على الملأ.

وتأتي إدانة امير مخول في وقت تشتد فيه وطأة الضغوط الإسرائيلية بصورة مطردة على ناشطي حقوق الإنسان، حيث يوجه إليهم الاتهام من قبل الحكومة وأعضاء في الكنيست (البرلمان)، بأنهم “معادون لإسرائيل” وغير وطنيين بسبب فضحهم انتهاكات حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ونضالاتهم ضدها.

وامير مخول هو مدير منظمة “إتِّجاه”، وهي اتحاد لجمعيات المجتمع المحلي العربية يتخذ من حيفا مقراً له.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: